ـ التهاب البروستاتا وعلاجه.
2 ـ التهاب البروستاتا المزمن Chronic Prostatitis .
3 ـ تضخم البروستاتا الحميد.
4 ـ سرطان البروستاتة.
5 ـ أسباب العقم عند الرجل.
6 ـ الحويصلة المنوية.
7 ـ الحيوانات المنوية.
8 ـ عدم القذف.
9 ـ نزول الدم مع المني.
10 ـ الضعف الجنسي.
11 ـ وصفات طبيعيه للضعف الجنسي.
12 ـ سرعة القذف.
13 ـ طول العضو الذكري.
14 ـ فوائد الجماع للزوجين .
15 ـ الفتور الجنسي.
16 ـ أوارم الخصيه.
17 ـ دوالى الخصية Varicocele.
18 ـ المثانة العصبية.
19 ـ خروج سائل ابيض بعد التبول .
20 ـ أسباب الحرقة في البول .
21 ـ الصلع.
22 - الواقي الذكري .
23 - الشيب المبكر بين التشخيص والعلاج.
التهاب البروستاتا وعلاجه
البروستاتا :
غدة تناسلية موجودة في الذكور فقط ، وكذلك فهي موجودة في
جميع ذكور الحيوانات الثديية . وتعتبر البروستاتا من
أكبر الغدد التناسلية الثانوية في الذكور ، و تعتمد هذه
الغدة في نموها الطبيعي وتطور خلاياها إلى أن تصل إلى
مرحلة البلوغ اعتماد كليا على وجود الهرمونات الذكر يه
Androgens ، وهذه الهرمونات تفرز عن طريق الخصيتين و غدد
فوق الكلى عن طريق الدم .
الصفة التشريحية للبروستاتة :
أن البروستاتا غدة صغيرة الحجم ذات نسيج إسفنجي تسكن في
مكان دفين داخل التجويف الحوضي ( انظر الصورة التوضيحية
) ، ويكون حجمها صغير جدا في مرحلة الطفولة وسرعان ما
يكتمل نموها وحجمها عند اكتمال البلوغ ، ويكون شكلها
مشابها إلى حد كبير لثمرة ( أبو فروة )، طولها 3,5 سم
وعرضها 4,5 سم وسمكها 2,5 سم . وتستقر البروستاتا في
التجويف الحوضي حيث تكون قاعدتها إلى أعلى و قمتها إلى
أسفل وتقع القناة الشرجية خلفها مباشرة وعلى ذلك فان
قناة مجرى البول التي تبدأ من المثانة لا بد لها أن تشق
طريقها إلى الخارج عن طريق البروستاتا ( أشبه بحبة
السبحة التي تحيط بالخيط الذي يمر بداخلها ) و هذا يؤدي
إلى أن تنقسم البروستاتا إلى فصوص أربعة تفاحية الشكل
(تفاحة أدم الثانية ) : فص أمامي صغير - فصين كبيرين
جانبيين - والفص الخلفي ويكون ملاصقا للشرج . و على هذا
الأساس يمكننا فحص البروستاتا إكلينيكيا بكل سهولة ويسر
عن طريق فتحة الشرج باتخاذ المريض وضع الانحناء ، وكذلك
يمكن فحص الفص الأمامي عن طريق منظار المثانة .
وتخترق قنوات الحويصلة المنوية غدة البروستاتا من
الجانبين لتصب إفرازاتها في قناة مجري البول الخلفية عند
نزول المني . ولغدة البروستاتا قنوات ( 24 قناة ) ينبع
منها غدد صغيرة كثيرة العدد ، وتنتهي هذه القنوات كلها
بفتحة منفصلة حيث يصب إفراز البروستاتا أيضا في نفس
المكان أي في الجزء الخلفي لمجرى البول وهذا يدل على
السبب في أن أمراض البروستاتا تؤثر على الجهاز البولي
للإنسان.
وظائف غدة البروستاتا :
أن الوظيفة الأساسية لغدة البروستاتا هو إفراز سائل يسمى
البلازما المنوية Seminal Plasma ويمثل ثلث السائل الذي
تسبح فيه الحيوانات المنوية . أن غدة البروستاتا تنشط
نشاطا كبيرا أثناء الجماع ويندفع أليها الدم عن طريق
أوردتها الكثيرة المتشعبة وتقوم بإفراز هذا السائل الذي
يضاف إلى السائل المنوي الذي تفرزه الخصيتين و الحويصلة
المنوية ليختلطا مع بعض ، وعندما تقترب عملية الجماع من
نهايتها ويصل الرجل إلى المرحلة التي تعرف Climax (
اللحظة ما قبل الإنزال مباشرة ) تنقبض في هذه اللحظة
عضلات البروستاتا و الحويصلة المنوية لتضغط على القنوات
و الغدد الصغيرة داخل البروستاتا فتعصرها و ينتج عن ذلك
انسكاب السائل المنوي في مجرى البول الخلفي حتى يستقر في
مهبل المرأة وقت الإنزال . و كذلك التهيج الجنسي الشديد
لدى الرجل يمكن أن يؤدي إلى نشاط غدة البروستاتا لأنها
تحت التأثير المباشر للهرمونات الذكرية الموجودة بالدم ،
ويؤدي هذا إلى لإفراز كمية صغيرة من البلازما المنوية
التي تأخذ طريقها إلى مجرى البول حيث تظهر من القضيب على
شكل نقط صغيرة لزجة يطلق عليها العامة " المذي" .
مكونات البلازما المنوية Seminal Plasma :
إن البلازما المنوية هو عبارة عن سائل شفاف يفرز كما
ذكرنا من قنوات موجودة في غدة البروستاتا ، و أن المكون
الرئيسي للبلازما المنوية هو الماء ، و يحتوي هذا السائل
على مواد كيميائية و عضوية مختلفة ، وعلى الأملاح
الطبيعية مثل الصوديوم و البوتاسيوم و الفوسفات وكميات
كبيرة من الإنزيمات . ويوجد في هذا الإفراز مادة الزنك
حيث أن هذا المعدن يصنع و يفرز من غدة البروستاتا فقط من
جسم الإنسان . وهناك مواد عضوية أخري تدخل في تكوين هذا
السائل بنسب مختلفة من السكريات و الدهنيات و الأحماض
الأمينية .
وهناك مكونات أخرى يحتويها إفراز البروستاتا مثل
البروستاجلاندين Prostaglandin's ، حامض الستريك Citric
acid و أنزيم الفوسفاتيز Acid phosphatase . أن كل هذه
المكونات تقوم بدور أساسي في عملية انتقال الحيوانات
المنوية في رحلتها من الخصيتين إلى الحبل المنوي، ولذلك
فان لها دورا هاما جدا في عملية الانتصاب و القذف و ذلك
عن طريق تأثيرها المنشط للعضلات القابضة و الأوعية
الدموية التي تغذي الأعضاء الجنسية .
أن معظم الأمراض التي تصيب غدة البروستاتا لا تحدث إلا
بعد سن الرابعة عشر (لان هذه الغدة لا تنشط إلا في فترة
البلوغ) حتى يصل الرجل إلى سن متقدم أي بعد السبعين و
الثمانين ، ففي هذه المراحل من عمر الرجل تتوعك غدة
البروستاتا كثيرا وذلك لاتصالها بالدورة الدموية و
الجهاز الليمفاوي بمنطقة الشرج و كذلك بمنطقة عنق
المثانة و أسفل الحالبين ، ومن أكثر أمراض غدة
البروستاتا شيوعا عند الشباب و الرجال هو التهاب
البروستاتا الحاد و المزمن .
التهاب البروستاتا الحاد Acute Prostatitis :
أن أهم مصدر للعدوى في الالتهاب الحاد لغدة البروستاتا
هو انتقال الميكروبات عن طريق الدم ، حيث يمكن أن تكون
البؤرة الأصلية على شكل دمل أو جمرة جلدية أو اللوز أو
الجهاز الهضمي . ويمكن أن يحدث الالتهاب نتيجة انتقال
الميكروبات عن طريق مجرى البول الخلفي وهذا ما يحدث في
مرض السيلان (ما يعرف بالعامية بمرض أبو خيط ) حيث يصيب
هذا الميكروب مجرى البول الخلفي ويتكاثر و ينتشر حتى يصل
إلى غدة البروستاتا محدثا فيها الالتهاب الحاد . ومن بعض
أسباب تقيح غدة البروستاتا وجود تضخم حميد أو ورم خبيث
بالبروستاتة .
- أعراض التهاب البروستاتا الحاد :
هناك نوعان من الأعراض تظهر على المريض ، أعراض عامة و
أعراض موضعية ، حيث أن الأعراض العامة تبدأ بحمى شديدة
قد يسبقها شعور المريض بضعف شديد وآلام حادة بجميع أنحاء
جسمه و بالأخص اسفل منطقة الظهر ، وقد يشعر المريض
بالإجهاد و البرودة وتصاحب هذه الحالة ارتفاع متكرر في
درجة الحرارة و رعشة شديدة مع غثيان وتقيئ ، وبعد يوم أو
يومين تبدأ الأعراض الموضعية بحدوث آلم شديد في منطقة
اسفل الظهر و الآليتين أو فوق منطقة العانة مع إحساس
بثقل في منطقة الشرج مع آلم عند التبرز .
ومع تقدم الحالة من غير علاج تبدأ الأعراض البولية في
الظهور بشكل واضح في جميع الحالات ، و تتلخص الأعراض
البولية بوجود حرقان شديد أثناء نزول البول مع كثرة عدد
مرات التبول مع الشعور بعدم الارتياح أو الاكتفاء بعد
نزول البول ، وقد تنزل قطرات من الدم مع نهاية التبول .
أن الإهمال في العلاج في هذه المرحلة يؤدي إلى احتباس
كامل للبول نتيجة تكون خراج في غدة البروستاتا وقد
يستلزم التدخل الجراحي ، وتتأثر القدرة الجنسية تأثير
مباشر لدي الرجل فيفقد الرغبة الجنسية تماما ، وعند
محاولته لممارسة الجنس يشعر بالآلام المبرحة و الشديدة
مما يؤدي إلى الفشل التام في إتمام العملية الجنسية.
علاج التهاب البروستاتا الحاد :
إذا تم تشخيص هذا الالتهاب مبكرا وفي مراحله الأولى فأن
أغلب حالات الالتهاب الحاد تستجيب إلى العلاج الطبي
الصحيح وتنتهي بالشفاء التام، ويجب أن يكون العلاج و
إعطاء الأدوية تحت أشراف طبي متخصص . ويكمن علاج
الالتهاب الحاد في الراحة التامة لمدة أسبوعين مع
الامتناع عن الإثارة الجنسية أو الجماع و الكحوليات و
الفلفل ، ويجب الإكثار من الخضراوات و الفواكه و السوائل
، حيث أن تكرار التهابات البروستاتا يؤدي إلى الصورة
المزمنة .
التهاب البروستاتا المزمن Chronic Prostatitis :
أن الالتهاب المزمن لغدة البروستاتا من أكثر الأمراض
الالتهابية شيوعا وحدوثا بين الرجال من كل الأجناس و
الشعوب ، ويحدث هذا الالتهاب في فترة الشباب و حتى مراحل
الشيخوخة المبكرة . وهو من الالتهابات العنيدة و
المقاومة للعلاج الطبي الطويل ويستلزم علاج هذا الالتهاب
وقتا طويلا وصبرا حتى الوصول إلى الشفاء التام .
أسباب التهاب البروستاتا المزمن :
إذا لم يعالج التهاب البروستاتا الحاد علاجا صحيحا فان
ذلك يؤدي إلى لحدوث الالتهاب المزمن ، وقد تظهر أعراض
التهاب البروستاتا للمرة الأولى في صورتها المزمنة حيث
لا تكون قد سبقها الالتهاب الحاد وفي مثل هذه الحالات قد
يكون لوجود بؤر صديدية باللثة ، الأسنان ، اللوزتين أو
في القولون .
يعتبر احتقان البروستاتا المزمن من أهم الأسباب التي
تؤدى إلى هذا النوع من الالتهاب . وهناك عدة أسباب تؤدي
إلى احتقان غدة البروستاتا منها تعاطى الخمر و المخدرات
و التعود على مزاولة العادات السرية الضارة و محاولة
الجماع بدون رغبة أو الإفراط في مزاولة الجنس و العادة
السرية . وقد وجد أن أكثر العادات الجنسية التي تؤذى غدة
البروستاتا أن يحاول الرجل حبس السائل المنوي من النزول
في وقته الطبيعي كمحاولة منه لإظهار رجولته و فحولته .
أعراض التهاب البروستاتا المزمن :
أن الالتهاب المزمن لغدة البروستاتا من أكثر الأمراض
المزمنة عنادا للعلاجات المختلفة ، حيث أن أعراض هذا
الالتهاب متعددة و كثيرة ، ويشتكي المريض من أعراض بعيدة
كل البعد عن البروستاتا أو الجهاز البولي وهذا طبعا من
الأسباب التي تؤدى إلى التأخير في التشخيص الصحيح للحالة
. أن الأعراض البولية في حالات البروستاتا المزمنة ليست
شديدة أو ملحوظة أو كثيرة الحدوث مثلما هي في حالات
الالتهاب الحاد .
أن أهم أعراض هذا الالتهاب حدوث ما يسمى (بنقط الصباح)،
حيث أن المريض يلاحظ وجود إفراز متكرر من فتحة البول على
شكل نقط لزجة قد تسبب انسداد مؤقتا لأول مرة يتبول فيها
المريض صباحا، أو أنها قد تظهر على الملابس الداخلية على
شكل نقط من السائل اللزج الأصفر أو البني اللون ، وفي
كثير من الحالات المصابة يشتكى المرضى من وجود خيوط
بيضاء طويلة تنزل مع البول خصوصا في الساعات الأولى من
الصباح .
وفي بعض الحالات قد تبدأ الأعراض على شكل حرقان أو ألم
أثناء التبول أو نزول نقط بسيطة من الدم مع البول ويصاحب
ذلك ضعف في اندفاع البول أو ظهوره على شكل فرعين من فتحة
البول ، أن هناك كثير من المرضى المصابون بالتهاب غدة
البروستاتا المزمن يعانون من كثرة مرات التبول وبالأخص
ليلا .
الأعراض الموضعية و العامة لالتهاب البروستاتا المزمن :
أن أكثر الآلام التهاب البروستاتا المزمن تكون مشابهة
جدا لآلام الروماتيزم المفصلي أو الشد العضلي ، وتحدث
غالبا في الصباح الباكر، وتتمركز هذه الآلام في منطقة
البروستاتا على شكل ثقل في منطقة الشرج أو العجان (
المنطقة ما بين فتحة الشرج وكيس الصفن ) ، أو في منطقة
أعلى وجانبي العانة . وهناك مناطق أخرى بعيدة عن
البروستاتا كثيرا ما يحدث فيها الآم قد تكون شديدة و
متكررة و تورق المريض مثل الساقين و القدمين ، كيس الصفن
، منطقة الكليتين و الفخذين ، ولعل اكثر الأماكن تعرضا
لهذه الآلام الشديدة هي منطقة أسفل الظهر و الحوض و مفصل
الركبتين و مفاصل الفخذ .
أن إهمال علاج مريض البروستاتا المزمن يؤدي إلى جعل غدة
البروستاتا أن تفرز سمومها الداخلية التي تجري في الدم
حتى تستقر في أعضاء أخرى بعيدة كل البعد عن غدة
البروستاتا مثل التهاب المفاصل و التهاب الأعصاب المؤلم
و التهاب العين المزمن .
الأعراض الجنسية و النفسية :
أن اكثر الأعراض شيوعا هو فقدان الرغبة في ممارسة الجنس،
أو وجود الرغبة في الجنس مع ضعف في الانتصاب و الأداء ،
وتحدث هذه الأعراض في 90% من مرضى التهاب البروستاتا .
ومن الأعراض الشائعة كذلك حدوث إنزال سريع للسائل المنوي
مع عدم الإحساس بأي لذة جنسية ، مع وجود دم ( معرق )
بالدم ، وكذلك ألم عند انتصاب عضو الذكورة أو نزول
السائل المنوي .
كثيرا ما يتعرض مرضى البروستاتا المزمن للإصابة باكتئاب
نفسي شديد مع وجود صداع شديد مستمر وقد يتطلب العرض على
الطبيب النفسي للمساهمة في العلاج .
علاج التهاب البروستاتا المزمن :
لا يعتبر علاج البروستاتا علاج سهل وسريع ، حيث انه
يستلزم علاج هذا النوع من الالتهاب المزمن إلى الصبر .
ويكمن العلاج بتجنب الإمساك و الاعتدال في ممارسة
العملية الجنسية لمنع احتقان غدة البروستاتا مع الامتناع
عن مزاولة العادات الجنسية السيئة مثل محاولة حبس نزول
المني أو إطالة فترة الجماع أكثر من وقتها الطبيعي .
ويشمل العلاج كذلك استخدام المضادات الحيوية و التي تعطى
للمريض وفقا لنتيجة المزرعة التي تجرى لإفرازات
البروستاتا لاختيار أكثر المضادات الحيوية فعالية
وأكبرها قدرة على القضاء على الميكروب .
تضخم البروستاتا الحميد:
--------------------------
تتوضع غدة البروستاتا تحت قاعدة المثانة وأمام
المستقيم ، وهى تحيط بقناة مجرى البول مشكلة بذلك حلقة
حولها . كما هو معروف فإن البروستاتا يمكن ان تتضخم
لأسباب عديدة ومن جراء ذلك يصاب المريض بضعف تدفق البول
من المثانة عبر الاحيل ، وهى تعد الشكوى الأكثر أزعاجا
للمريض والتى تدفعة لاستشارة الطبيب طلبا للنصيحة
والعلاج.
أعراض انسداد منفذ المثانة المتزايدة والتى تؤدى الى
علامات الحصر البولى هى السلس البولى او مايسمى بال(
الشغية ) أى تقطر البول غير الارادى . هذه الاعراض تدل
على انسداد لمنفذ المثانة وعدم القدرة على تفريغها من
جراء تضخم البروستاتا. أما الاعراض الأخرى المصاحبة لهذه
الحالة فهى الشعور بالغثيان والاقياء إضافة الى التعب ،
والوهن ، وألسن العقلى ( النوم ) وذلك من جراء
الازوتيميا AZOTEMIA .
يعزى انتفاخ القسم السفلى من البطن لكبر حجم المثانة
الناجم عن الاحتباس البولى حتى يثبت العكس، ويمكن فحص
البروستاتا عن طريق المخرج ( المستقيم ) وذلك لتشخيص
التضخم فى هذه الغدة وهذا الفحص لايمكنة ان يحدد درجة
التضيق والانسداد فى الاحيل.
عادة يتم تشخيص الاصابة بالقصور الكلوى الحاد وذلك عن
طريق التشخيص المختبرى ، حيث ترتفع نسبة اليوريا
والكرياتنين فى الدم هذه الحالة حيث ان الانسداد التام
فى الاحيل البروستاتى والناجم عن تضخم البروستاتا هو
المسبب لهذه المضاعفات الخطرة على الكليتين خاصة والجسم
عامة. يتم تحديد درجة الانسداد فى الاحيل وفقا للتشخيص
السريرى والعلامات ونتائج الاستقصاءات المختلفة كالقسطرة
أو منظار المثانة والأمواج مافوق الصوتية للمثانة عن
طريق المستقيم TRUS والتى تساعد الطبيب على تحديد درجة
الانسداد فى الاحيل وإذا ما أظهرت عملية القسطرة
المثانية وبمساعدة فحص المثانة والحالب والكلية بواسطة
الموجات فوق الصوتية بأن المثانة فارغة تقريبا من البول
مع وجود موه ( استفتاء الكليتين ) وكذلك توسع فى
الحالبين فهذا يعنى انسدادا لملتقى الحالب فى المثانة،
ووفقا للكشف السريرى هذا ، فان المريض ربما كان يعانى من
قصور كلوىى حاد تال لاحتباس البول بسبب الانسداد وعدم
خروج البول وتفريغه بشكل تام الى الخارج حيث تتبقى
الاكثرية الساحقة من البول فى المثانة ، ولهذا يعتبر
الانسداد فى المسالك البولية واحتباس البول من الحالات
الحرجة التى تتطلب التدخل الطبى للعلاج مباشرة ، لأنها
تؤدى الى قصور الكلية الحاد و ( الازوتيميا ) AZOTEMIA
والمضاعفات العديدة الناجمة عن ذلك.
وللحد من هذه المضاعفات يعمل الطبيب على التخفيض من
درجة الانسداد وتخفيض نسبة البول المتبقية فى المثانة عن
طريق القسطرة والوسائل المتاحة الأخرى. مع مراقبة حالة
المريض بشكل عام وتزويده بالوسائل الفسيولوجية عن طريق
الوريد للمحافظة على التوازن المتعلق بالشوارد والسوائل
فى الجسم.
اما بعد القسطرة والعلاجات الأولية فان هذه الحالة قد
تأخذ طرقا مرضية عديدة حيث ان حصرة البول تدل غالبا على
مرحلة نهائية وذلك بسبب ( انكسار المعاوضة للمثانة )
BLADDER DECOMPENSATION وذلك جراء انسداد منفذ المثانة
المتزايد، ولذلك فان التبول الطبيعى مع تفريغ كاملا بعد
هذه الحالة الاحتباسية للمثانة يكون غالبا غير متوقع عند
هؤلاء المرضى ، وفى بعض الحالات الاستثنائية فقط يمكن
للقسطرة ان تساعد المريض على التخلص من هذه المشكلة كما
هى الحالة فى الاحتباس البولى التتلج من جراء تناول بعض
الأدوية التى تضعف القدرة التفريغية للمثانة مؤقتا
كمضادات الكولين ANTI CHOLINERGIC أو أدوية متلقيات
الأدرينالين ADRENERGIC AGONIST أو يأتى الاحتباس
البولى من جراء التهابات البروستاتا الجرثومية الحادة
وكذلك فى حالة الاحتباس البولى بعد بعض المعالجات
الجراحية او العمليات الجراحية التى تجرى بتخدير عام او
تخدير موضعى للنخاع الشوكى SPINAL ANESTHESIA . أما
الدواعى الكلينيكية الجراحية والمنظرية لتضخم البروستاتا
والمسببة للحصر البولى فهى ما يلى:
1- حصر بولى عاصى.
2- التهابات جرثومية معاودة للمسالك البولية وذلك من
جراء تضخم البروستاتا.
3- معاودة نزيف دموى لغدة البروستاتا فى حالة التبول.
4- وجود حصى فى المثانة مع وجود تضخم البروستاتا فى
الوقت نفسة.
5- العطل الكلوى الحاد من جراء الانسداد المثانى المزمن
(LOWER URINARY TRACT ABSTRACTION ) بالطبع بفضل
تقدم العلوم الطبية بتقنياتها المختلفة فقد بات بالإمكان
تشخيص مثل تلك الحالات المرضية وتتوافر الآن هنا فى
الوطن وسائل التشخيص الحديثة لهذه الحالات بواسطة جهاز
الموجات فوق الصوتية من خلال المستقيم TRUSS وجهاز
الذبذبات يورودانيمك URODYNAMIC وكذلك الفحوصات
المختبرية الحديثة ومن خلال ذلك نستطيع ان نعين ونؤكد
نوع ومرحلة التضخم من خلال ذلك ومعالجتها بأفضل الطرق
الحديثة التى يختارها الطبيب الجراح المختص فى المسالك
البولية وفقا لحالة المريض العامة.
والامثل للتخلص من هذه المشكلة دون ان يتعرض المريض
للمضاعفات الانتانية والالتهابية وغيرها الناتجة عن
استعمال التنظير او غيره فإن المعالجة التقليدية
الجراحية المجهرية TURP هى من العلاجات المتداولة حاليا
، ولكن النتائج العالمية فى السنوات الأخيرة اثبتت أن
تبخير غدة البروستاتا بواسطة شعاع الليزر وبواسطة
المنظار الفيديوى من العلاجات المكللة بالنجاح وذلك
للتخلص من الأعراض المذكورة أعلاه، مع العلم بان العلاج
الليزرى بالمنظار هو الأكثر انتشارا الآن لمعالجة هذه
الحالات المرضية فى كل عمر، وذلك لقلة المضاعفات وخاصة
مضاعفة الذكورة وغيرها والتى توجد بنسبة عالية بعد
معالجة قلع جزء من البروستاتا بواسطة المنظار والطاقة
الكهربائية وما يسمى ال TURP
سرطان البروستاتة:
إن للعوامل البيئية كتدخين السجائر وتناول الأغذية التي تحتوى على دهون بنسبة كبيرة لها دور كبير في زيادة احتمال الإصابة بسرطان البروستاتة.
* أعراض سرطان البروستاتة:
في المراحل المبكرة من المرض، لا تظهر أعراض على الشخص المصاب لعدة سنوات ويتم تشخيص هذا المرض عن طريق تحليل الدم PSAأو عند اكتشاف تورم بالبروستاتة أثناء الفحص الروتيني مع تضخم الورم وضغطه على قناة مجرى البول مما يؤدى إلى ضعف وصعوبة تدفق البول والشكوى من وجود حرقان أو دم بالبول. وعندما يغلق الورم قناة مجرى البول كلية يؤدى إلى انسدادها محدثاً الآلام والتمدد بالمثانة.
أما المراحل المتأخرة من هذا المرض ينتشرالسرطان موضعياً إلى الغدد الليمفاوية والأنسجة المحيطة ويمتد أيضاً إلى أماكن أخرى متفرقة في الجسم عن طريق الدم. ويستطيع الطبيب من خلال الفحص الإكلينيكي للمستقيم أن يحدد مدى انتشار الورم موضعياً عن طريق عدم تحركه للأمام أو للخلف.
- وأماكن انتشار السرطان على النحو التالي:
الفقرات السفلي من العمود الفقري ثم الحوض ثم إلى الكبد والرئة في المرحلة النهائية.
* باختبار المسح الشامل يمكن اكتشاف هذا المرض:
والذي يتم إجرائه على فترات منتظمة إذا كان هناك شك أو احتمال الإصابة بهذا الورم كما يتم إجراء فحوصات أخرى بجانبه.
* أسباب الإصابة بسرطان البروستاتة:
إن السبب الرئيسي في الإصابة بهذا المرض غير معلوم ولا توجد علامات للتفرقة بينه وبين تضخم البروستاتة الحميد. لكن هناك عوامل تساعد على الإصابة به مثل التقدم في السن، العوامل الوراثية أو التغيير الهرمونى وكذا العوامل البيئية متمثلة في السموم والكيماويات ومخلفات الصناعة. فبالنسبة لعامل التقدم في السن، نجد أن فرص الإصابة تزيد لمن هم فوق ال80 عاماً وتتراوح النسبة ما بين 50 – 80% ونادراً الإصابة به قبل سن الأربعين. أما بالنسبة للعوامل الوراثية، نجد أن الجينات تلعب دوراً كبيراً في هذا المرض، وتزيد فرص الإصابة للشخص الذي أصيب أحد أفراد عائلته به. ولا يوجد جين معين مسئولاً عنه ويمكننا القول بأن هرمون الذكورة مسئول بشكل مباشرة عن نمو خلايا البروستاتة الطبيعية وكذلك السرطانية فليس غريباً أن يكون له دوراً ما في حدوث المرض، ويمكن التغلب على ذلك بتقليل معدل الهرمون الأمر الذي يؤدى إلى تثبيط نمو سرطان البروستاتة.
التشخيص.
ـ الفحص في الاصبع في حالة
السرطان في العادة قاسيه وفي بعض
الاحيان نشعر في الورم
ـ PSA.
ـ اخذ عينه من البروستات.
العلاج.
ـ الجراحه وهذا يعتمد على العمر وال PSA.
ـ الاشعه.
ـ العلاج في الهرمونات.
ـ العلاج في استئصال الخصيتين
أسباب العقم عند الرجل
1- أسباب تتعلق بالغدد التي تتحكم في إنتاج الخصيتين:-
-تأخر مرحلة نضوج الطفل إلى رجل Delayed Puberty .
- نقص إنتاج هرمون L.H & F.S.H للأسباب التالية:-
- سبب خلقي Congenital Hypogonadotrophic Hypogonadism
مثال kallmann's Syndrome الذي يكون مصاحباً لاضطراب في
حاسة الشم
- أسباب أخرى تسبب تلف أحد من الغدتين النخامية
والهايبوثلاموس أو كلتاهما كالتعرض لإصابة شديدة Trauma
أو التعرض إلى إشعاع Irradiation أو الإصابة بورم Tumour
أو إجراء جراحي في الغدتين Surgery أو اخذ أدوية تؤثر
عليها.
- ارتفاع نسبة هرمون الحليب في جسم الرجل
Hyperprolactinaemia وقد يكون السبب في ذلك إصابة الغدة
النخامية بورم Pituitary Adenoma أو تأثر الغدة النخامية
بدواء معين.
- إصابة بالغدد الصماء غير واضحة الأعراض.
إنّ قياس نسبة هرمونات Prolactin, LH, FSH, Testosterone
يساعد على تشخيص سبب العقم عند الرجل. وكمثال على ذلك
عندما تكون نسبة هرمون الذكورة منخفضة Testosterone
ويرتفع هرمون FSH & LH يدل على عجز الخصية الأولى
Primary Testicular failure ويكون غالباً مصاحباً
لانعدام وجود الحيوانات المنوية في السائل المنوي
Azoospermia أو قلة إنتاج الحيوانات المنوية
Oligospermia . أما عندما تكون نسبة هرمون الذكورة آنف
الذكر طبيعياً ونسبة هرمون LH 11eceptor Deficiency مما
يؤدي بطريقة غير مباشرة إلى عدم فعالية هرمون الذكورة في
جسم الرجل. أما عندما تكون نسبة إنتاج هرمون الذكورة و
FSH, LH كلها منخفضة فقد تكون هذه الحالة مصاحبة لانخفاض
هرمونات أخرى في جسم الرجل مثل الهرمونات التي تفرز من
الغدة النخامية Growth Hormone, TSH, Corticotropin.
ويترك تشخيص السبب للطبيب المعالج. أما عندما تكون نسبة
هرمون الذكورة وهرمون FSH, LH طبيعية فيمكن أن هذا الرجل
يعاني من القذف العكسي Retrograde Ejaculation الذي
سنشرح عنه لاحقاً، أو انسداد في القنوات القاذفة، أو خلل
في الخلايا التي تنتج الحيوانات المنوية Germinal Cell
Failure وينعكس تأثير الخلل في هذه الهرمونات بشكل عام
على إنتاج الحيوانات المنوية.
2- أسباب تتعلق بالخصيتين Testicular Disorders
- أسباب مجهولة Idiopathic .
- أسباب خلقية - خلل في الجينات أو الكر وموسومات مثل
Syndrome Klinefelter's ويكون خلل الكر وموسومات هنا
كالآتي 47XXY .
- عدم نزول الخصيتين إلى كيس الصفن إلى الخصيتين
الهاجرتين Cryptorchidism مما قد يسبب تلف الخصيتين
- عدم وجود الخصيتين Congenital Absence ..
- دوالي الخصية وتشخص هذه عادة بالفحص السريري وبجهاز
الموجات الفوق صوتية ونلاحظ في هذه الحالة وجود أوردة
متضخمة حول البربخ، والإصابة بالدوالي قد تقلل من إنتاج
الحيوانات المنوية أو تؤثر على نوعيتها، وتأثير دوالي
الخصية مازال موضع اختلاف بين الباحثين والأطباء حول مدى
أهميتها.
- إصابة الخصيتين بالتهاب شديد مما يؤدي إلى تلف
الخصيتين Orchitis نتيجة:-
- إصابة قوية Traumatic
- التهاب شديد Infective .
- إصابة الخصيتين بأورام Testicular Tumors
- التعرض لمواد كيميائية أو فيزيائية.
- بعض العقاقير مثــال : Cyclosporine, Allopurinol,
Colchicine, Sulfasalazine, Spironolactone ، المخدرات
كالماريجوانا والكحول خصوصاً إذا اسُتعملت بكميات كبيرة
فإنها تبطئ إنتاج الحيوانات المنوية، وتؤثر عليها.
- بعض المواد الكيماوية المستعملة في المصانع مثل
Nematocid DBCP الرصاص، الزئبق تؤثر على إنتاج الحيوانات
المنوية وتضعفها.
- العلاجات الكيميائية للسرطانات .
كل ما ذكر يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية ويؤدي إلى
توقف إنتاجها Arrest Spermatogenesis أو التقليل منه.
- التدخين : هناك بعض البحوث التي توحي بأن التدخين يؤثر
على إنتاج الحيوانات المنوية، حركتهم وشكلهم، بعض
الباحثين وجدوا علاقة بين دوالي الخصية والتدخين، بحيث
أن المدخنين المصابين بدوالي الخصية يكون نسبة إنتاجهم
للحيوانات المنوية اقل بخمس مرات مقارنة بغير المدخنين.
- الحرارة تلعب دوراً هاماً ولذا فإن ارتداء الملابس
الداخلية الضيقة والتعرض لحرارة قوية لفترة طويلة يؤدي
إلى نقص عدد الحيوانات المنوية.
- بعض المهن التي تستدعي جلوس الرجل لفترة طويلة يؤثر في
بعض الأحيان على عدد الحيوانات المنوية حيث يكون العدد
اقل ممن لا يمارسون أعمالاً تستدعي فترة جلوس طويلة.
- إصابة الرجل بمرض عضوي مزمن Chronic IIIness يؤثر على
إنتاج الحيوانات المنوية مثل مرض مزمن في الكلى أو في
الكبد.
- أسباب تتعلق بجهاز المناعة Immunological Disorders أي
تكون أجسام مضادة داخل جسم الرجل تعمل على قتل الحيوانات
المنوية .
3- خلل في البربخ، الحبل المنوي، الحويصلات المنوية أو
البروستاتا:
- أسباب خلقية :- عدم تخلق القنوات المنوية الناقلة Vas
Aplasia أو تشوه في تكوين البربخ (Malformation of
Cauda/ Corpus) Epididymis أو عدم تخلق الحويصلات
المنوية .
- انسداد خلقي في القنوات المنوية .
- انسداد خلقي مصاحب لتوسع بالقصبات الهوائية بالرئتين.
- التهابات شديدة :-
تؤدي إلى تثخن وانسداد في البربخ .
التهابات بالحويصلات المنوية.
التهابات بالبروستاتا .
الجراثيم التي قد تصيب الجهاز التناسلي متنوعة ومنها
العنقوديات، السل، السيلان، التراخوما، اللاهوائيات،
الكلاميديا.
- قطع الحبل المنوي كما في عملية Vasectomy لمنع الحمل
من ناحية الرجل .
4- خلل في الجماع Coital Defects
- عدم حصول الجماع في الأوقات المناسبة للحمل.
- عدم حصول الانتصاب نتيجة أسباب عدة منها نفسية، أسباب
تتعلق بالجهاز العصبي Neurological أو خلل في الأوعية
الدموية Vascular أو بسبب تعاطي أدوية معينة.
- استعمال مراهم في عملية الجماع تقتل الحيوانات
المنوية.
- وجود فتحة خروج السائل المنوي / البول في غير مكانها
الطبيعي Hypospadias.
- تشوه خلقي في شكل القضيب Congenital Penile Defects .
- القذف العكسي Retrograde Ejaculation :- في هذه الحالة
يتدفق المنى إلى المثانة عند القذف بدل من خروجه ويحدث
ذلك عندما يكون هنالك خلل في عنق المثانة للأسباب
التالية:-
1- أسباب خلقية :-
- ضيق في قناة البول .
- ضيق في الصمام الخارجي نتيجة زيادة شد العضلات
Hypertonus.
- خطأ خلقي في الصمام الداخلي .
- ضيق في عنق المثانة .
2- أسباب مكتسبة :- نتيجة إصابة الأعصاب. - إصابة النخاع
الشوكي .
- كسر الحوض .
- جراحة الحوض.
- داء السكري .
- نتيجة إصابة :- جراحة البروستاتا .
- جراحة عنق المثانة .
- توسيع قناة البول .
- استعمال بعض العقاقير .
3- غير معروف السبب .
5- وجود خلل ما في السائل المنوي لأسباب عدة نذكر منها:-
- وجود خلل في قدرة الحيوانات المنوية على التلقيح :
- Immotile Cilia Syndrome .
- Necrospermia .
- Periaxonemal Abnormalities .
- لزوجة السائل المنوي الزائدة عن الطبيعي.
- وجود الحيوانات المنوية لفترة طويلة في بلازما السائل
المنوي.
- عوامل مثبطة للحيوانات المنوية في السائل المنوي نذكر
منها.
- نقص إنزيم معين يلعب دوراً مهماً في حركة الخلايا
Protein - Carboxyl Methylase PCM .
- تقيحات بالسائل المنوي .
- نقص الزنك في البلازما .
- نقص المادة اللازمة لحركة الحيوانات المنوية أو نقص
استعمال الحيوانات المنوية لها.
Adenosine Triphosphate A.T.P .
- تشوه غشاء الحيوانات المنوية.
- اضطراب في استعمال الكالسيوم Ca2+ .
- نقص في المواد الموجودة في السائل المنوي اللازمة
لحركة الحيوانات المنوية مثل البايكربونات وغيرها أو
وجود نسبة غير طبيعية من هذه المواد مثل
البروستاجلاندين.
التشخيص
التاريخ المرضي .
رشحنا في سباق أفضل موقع
* الفحص ألسريري
* الإجراءات التشخيصية والفحوصات
- الإجراءات للرجل
- فحص السائل المنوي
- فحص قدرة الحيوانات المنوية على الإخصاب
- فحوصات جهاز المناعة
- فحوصات ميكروبيولوجية
- فحوصات هرمونية
- فحوصات الجهاز التناسلي
- فحوصات لحالات الخلل في الجماع أو القذف
- فحوصات للجينات أو الكر وموسومات
أ- التاريخ المرضي Medical History:-
الاستفسار عن التاريخ المرضي Medical Historyمن كل من
الزوج والزوجة على حده ثم كلا الزوجين، ضروري لبداية
العلاج الصحيح من قبل الطبيب المعالج
يتم سؤال الزوج والزوجة عن أي مرض سابق كداء السكري، حمى
شديدة، دواء معين أخذ لفترة طويلة، الدغام أو مرض النكاف
Mumps، أي مرض تناسلي سابق، أي تداخل جراحي سابق وخصوصاً
منطقة الحوض للمرأة والمنطقة البولية التناسلية للرجل،
فترة تأخر الإنجاب، هل هناك حمل سابق لم يكتمل؟ حمل من
زواج سابق، عدد مرات الجماع، متى كان سن البلوغ Puberty؟
هل هناك تعرض سابق للإشعاع أو مواد كيماوية أو حرارية
وغيرها؟ بالإضافة إلى استفسارات كثيرة تساعد في تشخيص
سبب العقم عند الرجل أو المرأة.
ب- الفحص ألسريري Physical Examination:
ويتم فحص الجسم بشكل عام أولاً ( الرأس، العنق، الصدر،
البطن، الأطراف العليا والسفلي) والتركيز على المنطقة
التناسلية للذكر والأنثى.
ج- الإجراءات التشخيصية والفحوصات:
آ- الإجراءات للرجل:
1- فحص السائل المنوي:
ونؤكد هنا مرة أخرى أن فحصاً واحداً إذا كان غير جيد لا
يكفي، فغالباً ما يحتاج الطبيب المعالج إلى إعادة الفحص
مرتين أو ثلاثة، لأن النتائج تتغير بتغير الظروف الصحية
للرجل، مثلاً، وغير ذلك من المؤثرات.
يتبع
l,sum hlvhq hgv[g>t,r hg 18 ski
المفضلات